آداب كوى جانان 3
در این نوشتار بخشى از آداب زيارت مولايمان امام سبط شهيد(ع) در كربلاى مشرّفه را ذکر میکنیم.
پنج شنبه 17 خرداد 1397    
بازدید: 140

آداب كوى جانان (ترجمة ادب الزّائر لمن يمّم الحائر) 3

 

ن: زيارت وداع امام حسين(ع)

به سند صحيح از امام صادق(ع)، منقول است كه [فرمودند:

هنگامى كه پس از فراغت از زيارات خواستى وداع كنى پس تا آنجا كه مى‌توانى بسيار زيارت كن و مقام خود را در نينوا و غاضريه قرار ده، و زمانى كه ارادۀ زيارت كردى پس غسل كن و با زيارت وداع زيارت كن، پس وقتى كه از زيارتت فراغت يافتى پس با چهرۀ خود مقابل چهرۀ امام قرار بگير و قبر را لمس كن و بگو:] 1

«السَّلامُ عَلَيْكَ يا وَليَّ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا أبا عَبْدِاللهِ ، أنْتَ لي جُنَّةٌ مِنَ الْعَذابِ ، وَهذا أوانُ أنْصِرافي عَنْكَ ؛ غَيرَ راغِبٍ عَنْكَ ، وَلا مُسْتَبْدِلٍ بِكَ سِواكَ ، وَلا مؤثِرٍ عَلَيْكَ غَيرَكَ ، وَلا زاهِدٍ في قُرْبِكَ، وَ جُدْتُ بِنَفْسي لِلْحَدَثانِ، وَتَرَكْتُ الاُهْلَ وَالأوطانَ ، فَكُنْ لي يَومَ حاجَتي وَفَقْرِي، وَفاقَتي ، يَومَ لا يُغْني عَنّي والِدَيَّ وَلا وَلَدي ، وَلا حَميمِي [وَ لا رَفيقي] ولا قَرِيبي، أسْألُ اللهَ الَّذي قَدَّرَ وَخَلَقَ أنْ يُنَفِّسَ بِكَ كَرْبي، وَأسْألُ اللهَ الَّذي قَدَّر عَلَيَّ فِراقَ مكانِكَ أنْ لا يَجْعَلهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّي وَ مِنْ رَجْعَتي، وَ أسْألُ اللهَ الَّذي أبْكى عَلَيْكَ عَيْني أنْ يَجْعَلَهُ سَنَداً لي، وَأسْألُ اللهَ الَّذي نَقلَني إلَيْكَ مِنْ رَحْلي وَأهْلي أنْ يَجْعَلَهُ ذُخْراً لي ، وَأسْألُ اللهَ الَّذي أراني مَكانَكَ وَهَداني للتَّسْليم عَلَيْكَ وَلِزيارَتي إيّاك أنْ يُورِدَني حَوْضَكُمْ ، وَيَرْزُقَني مُرافَقَتَكُمْ في الجِنانِ مَعَ آبائِكَ الصّالِحينَ صَلّى اللهُ عَلَيْهِمْ أجْمَعين ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفْوَةَ اللهِ، السَّلامُ عَلى [رَسُولِ اللهِ] مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللهِ ، حَبيبِ اللهِ وَصَفْوَتِهِ، وَأميِنِه وَرَسُولِهِ، وَسَيِّدِ النَّبِيِّينَ، السَّلامُ عَلى أمير المؤمنين وَوَصيّ رَسُولِ رَبِّ العالمين ، وَقائدِ الغُرِّ المحجِّلينَ ، السَّلامُ عَلَى الأئمَّةِ الرَّاشِدينَ والمَهْدِيّينَ ، السَّلام عَلى مَنْ في الحائِر مِنْكُم، السَّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللهِ الباقِينَ المقِيمِينَ الْمُسَبِّحينَ، الَّذينَ هُمْ بِأمْرِ رَبِّهِمْ قائِمونَ ، السَّلامُ عَلَيْنا وَعَلى عِبادِ اللهِ الصّالِحينَ ، وَالحمْدُ لله رَبِّ العالَمِين».

سپس با انگشت مسبحه (سبّابه) دست راست خود به سوى قبر اشاره كن و بگو:

«سَلامُ اللَّهِ وَ سَلامُ مَلَائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيَائِهِ الْمُرْسَلِينَ وَ عِبَادِهِ الصَّالِحِينَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْكَ وَ عَلَى رُوحِكَ وَ بَدَنِكَ وَ على ذُرِّيَّتِكَ وَ مَنْ حَضَرَكَ مِنْ أَوْلِيَائِكَ أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ وَ أَسْتَرْعِيكَ وَ أَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ وَ بِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ اللَّهُمَّ اكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ»

سپس دستان خود را به سوى آسمان بالا ببر و بگو:

«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِي ابْنَ رَسُولِكَ وَ ارْزُقْنِي زِيَارَتَهُ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي اللَّهُمَّ وَ انْفَعْنِي بِحُبِّهِ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بَعْدَ الصَّلَاةِ وَ التَّسْلِيمِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ لَا تَجْعَلَهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِي إِيَّاهُ فَإِنْ جَعَلْتَهُ يَا رَبِّ فَاحْشُرْنِي مَعَهُ وَ مَعَ آبَائِهِ وَ أَوْلِيَائِهِ وَ إِنْ أَبْقَيْتَنِي يَا رَبِّ فَارْزُقْنِي الْعَوْدَ إِلَيْهِ ثُمَّ الْعَوْدَ بَعْدَ العَوْدِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي أَوْلِيَائِكَ وَحَبِّبْ الَيَّ مَشاهِدَهُمْ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لَا تَشْغَلْنِي عَنْ ذِكْرِكَ بِإِكْثَارٍ عَلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا تُلْهِينِي عَجَائِبُ بَهْجَتِهَا وَ تَفْتِنِّي زَهَرَاتُ زِينَتِهَا وَ لَا بِإِقْلَالٍ يُضِرُّ بِعَمَلِي كَدُّهُ وَ يَمْلَأُ صَدْرِي هَمُّهُ وَ أَعْطِنِي مِنْ ذَلِكَ غِنًى عَنْ شِرَارِ خَلْقِكَ وَ بَلَاغاً أَنَالُ بِهِ رِضَاكَ يَا راحِمِانُ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا مَلَائِكَةَ اللَّهِ وَ زُوَّارَ قَبْرِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ» 2

سپس يك بار گونة راست خود را بر قبر بگذار پس آنگاه بار ديگر گونة چپ خود را بگذار و در دعا و درخواست اصرار بورز، سپس روي خود را به سوي قبور شهيدان بگردان و با آنان وداع كن. 3

س: وداع قبور شهدا

«اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِي إِيَّاهُمْ وَ أَشْرِكْنِي مَعَهُمْ وَاَدْخِلْني فِي صَالِحِ مَا أَعْطَيْتَهُمْ عَلَى نَصْرِهِمْ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ وَ حُجَّتَكَ عَلَى خَلْقِكَ وَ جِهَادِهِمْ مَعَهُ في سَبيلِكَ اللَّهُمَّ اجْمَعْنَا وَ إِيَّاهُمْ فِي جَنَّتِكَ مَعَ الشُّهَدَاءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً أَسْتَوْدِعُكُمُ اللَّهَ وَ أَقْرَأُ عَلَيْكُمُ

السَّلَامَ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي الْعَوْدَ إِلَيْهِمْ وَ احْشُرْنِي مَعَهُمْ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ» 4

٧۴ - پس آنگاه خارج شو امّا روى خود را تا زمانى كه قبر از ديدگانت نهان مى‌شود از قبر برنگردان. 5 و در كتاب «الدّروس» آمده است:« كسى كه از حرم خارج مى‌شود عقب عقب راه مى‌رود تا زمانى كه از ديدگان نهان شود.» 6

٧۵ - ترك غسل پس از وداع، در حديث صفوان از امام صادق(ع) نقل شده است كه فرمود: «هنگامى كه انسان، قبر امام حسين(ع) را زيارت مى‌كند، غسل كند و هنگامى كه وداع مى‌كند، غسل نكند و هنگام وداع دست خود را بر چهرۀ خود كشد» 7 گويا مى‌خواهد آن غبار شريف از جسد و بدن او ازاله نشود و از بين نرود.

٧۶ - هنگامى كه از حاير مقدّس خارج شدى پس بر در، با حالت توجّه به سوى قبله بايست و بگو:

«اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَتَقَبَّلَ عَمَلِي وَ تَشْكُرَ سَعْيِي وَ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي وَ ارْدُدْنِي إِلَيْهِ بِبِرٍّ وَ تَقْوَى وَ عَرِّفْنِي بَرَكَةَ زِيَارَتِي فِي الدِّينِ وَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ الْفَاضِلِ الْمُفْضِلِ الطَّيِّبِ وَ ارْزُقْنِي رِزْقاً وَاسِعاً حَلَالًا طَيِّباً كَثِيراً عَاجِلًا صَبّاً صَبّاً مِنْ غَيْرِ كَدٍّ وَ لَا نَكَدٍ وَ لَا مَنٍّ مِنْ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ اجْعَلْهُ وَاسِعاً مِنْ فَضْلِكَ كَثِيراً مِنْ عَطِيَّتِكَ فَإِنَّكَ تَقُولُ: وَسْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ فَمِنْ فَضْلِكَ أَسْأَلُ وَ مِنْ خَزَائِنِكَ أَسْأَلُ وَ مِنْ يَدِكَ الْمَلْأَى أَسْأَلُ فَلَا تَرُدَّنِي خَائِباً فَإِنِّي ضَعِيفٌ فَضَاعِفْ لِي وَ عَافِنِي إِلَى مُنْتَهَى أَجَلِي وَ اجْعَلْ لِي مِنْ كُلِّ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَهَا عَلَى عِبَادِكَ أَوْفَرَ النَّصِيبِ وَ اجْعَلْنِي خَيْراً مِمَّا أَنَا عَلَيْهِ وَ اجْعَلْ مَا أَصِيرُ إِلَيْهِ خَيْراً فِيَّ مِمَّا يَنْقَطِعُ عَنِّي وَ اجْعَلْ سَرِيرَتِي خَيْراً مِنْ عَلَانِيَتِي وَ أَعِذْنِي مِنْ أَنْ يَرَى النَّاسُ فِيَّ خَيْراً وَ لَا خَيْرَ فِيَّ وَ ارْزُقْنِي مِنَ التِّجَارَةِ أَوْسَعَهَا رِزْقاً وَ أَعْظَمَهَا فَضْلًا وَ خَيْرَهَا لِي يَا سَيِّدِي وَ آتِنِي يَا سَيِّدِي وَ عِيَالِي بِرِزْقٍ وَاسِعٍ تُغْنِينَا بِهِ عَنْ دُنَاةِ خَلْقِكَ وَ لَا تَجْعَلْ لِأَحَدٍ مِنَ الْعِبَادِ فِيهِ مَنّاً غَيْرِكَ وَ اجْعَلْنِي مِمَّنِ اسْتَجَابَ لَكَ وَ آمَنَ بِوَعْدِكَ وَ اتَّبَعَ أَمْرَكَ وَ لَا تَجْعَلْنِي أَخْيَبَ وَفْدِكَ وَ زُوَّارِ ابْنِ نَبِيِّكَ وَ أَعِذْنِي مِنَ الْفَقْرِ وَ مِنْ مَوَاقِفِ الْخِزْيِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ اصْرِفْ عَنِّي شَرَّ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ اقْلِبْنِي مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجَاباً. بِأَفْضَلِ مَا يَنْقَلِبُ بِهِ أَحَدٌ مِنْ زُوَّارِ أَوْلِيَائِكَ وَ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِهِمْ وَ إِنْ لَمْ تَكُنِ اسْتَجَبْتَ لَهُمْ فَارْحَمْنِي وَ ارْضَ عَنِّي قَبْلَ أَنْ تَنْأَى عَنِ ابْنِ نَبِيِّكَ دَارِي فَهَذَا أَوَانُ انْصِرَافِي إِنْ كُنْتَ أَذِنْتَ لِي غَيْرَ رَاغِبٍ عَنْكَ وَ لَا عَنْ أَوْلِيَائِكَ وَ لَا مُسْتَبْدِلٍ بِكَ وَ لَا بِهِمْ اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَ مِنْ خَلْفِي وَ عَنْ يَمِينِي وَ عَنْ شِمَالِي حَتَّى تُبَلِّغَنِي أَهْلِي فَإِذَا بَلَّغْتَنِي فَلَا تَبَرَّأْ مِنِّي وَ أَلْبِسْنِي وَ إِيَّاهُمْ دِرْعَكَ الْحَصِينَةَ وَ اكْفِنِي مَئُونَةَ نَفْسِي وَ مَئُونَةَ عِيَالِي وَ مَئُونَةَ جَمِيعِ خَلْقِكَ وَ امْنَعْنِي مِنْ أَنْ يَصِلَ إِلَيَّ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ بِسُوءٍ فَإِنَّكَ وَلِيُّ ذَلِكَ وَ الْقَادِرُ عَلَيْهِ وَ أَعْطِنِي جَمِيعَ مَا سَأَلْتُكَ وَ مُنَّ عَلَيَّ بِهِ وَ زِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ» 8

٧٧ - و بسيار بگو: «Bإِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ » تا از قبر نهان شوى. 9

٧٨ - در حالى كه خداوند را حمد مى‌كنى و تسبيح و تهليل و تكبير مى‌گويى، بازگرد. 10

٧٩ - پس وقتى داخل منزل خود شدى پس بگو:

«الحمد لله الذّى سلّمنى و سلّم منى، الحمد لله فى الامور كلّها و على كلّ حال الحمد لله ربّ العالمين» 11

٨٠ - شيخ شهيد ما در كتاب «الدروس»، (صدقه بر نيازمندان آن بقعه و سرزمين) را از آداب زائر برشمرده است چرا كه صدقه دو چندان مى‌شود و نيز صدقه بر خدمتكاران و محافظان مشهد حسينى(ع) و اكرام و بزرگداشت آنها را جزء آداب دانسته است، و مى‌فرمايد:

«چرا كه اين كار، اكرام صاحب مشهد(ع) است. و بر خادمان و محافظان حرم نيز سزاست كه اهل خير و صلاح و دين و مروّات و تحمّل و صبر و فروخوردن خشم و تهى از غلظت و خشونت بر زائران و آمادۀ برآورده سازى نيازهاى نيازمندان، و هدايتگر گمگشتگان و غريبان و تازه واردان باشند، و هر كه در احوال اين گونه زائران مى نگرد بايد پى جوى حال آنان باشد، و اگر از يكى از آنان كوتاهى و تقصيرى ديد او را آگاه سازد واگر بر تقصير خود اصرار ورزيد او را منع كند و اگر مرتكب حرام شد و او نتوانست با سرزنش و ملامت جلوگيرى كند مى‌تواند از باب نهى از منكر او را با زدن، از حرام منع كند.» 12

ع: آداب زيارت بانوان

شهيد اوّل(قدس سره) مى‌فرمايد:

«هنگامى كه زنان زيارت مى‌كنند بايد جداى از مردان باشند و اگر

شب زيارت كنند بهتر است و بايد ناشناس و پوشيده و نهانى باشند و اگر ميان مردان نيز زيارت كنند جايز است اگرچه مكروه مى‌باشد.» 13

پس بر زنان زائر لازم است كه ديدگان خود را از حرام بپوشانند و خويش را از خودنمايى و جلوه‌گرى و شهوت باز دارند و لباس حيا بر تن كنند و پوششى از عفّت بر سر كنند و راه رفتن از وسط راه را كه در آن با مردان برخورد مى‌كنند ترك كنند و بر آنان لازم است كه از كنارۀ ديوار راه بروند و از پوشيدن لباس‌هاى نازك و لباس‌هايى كه آنها او را مشهور مى‌كند (لباس شهرت) 14 اجتناب كنند و خود را به زيورهايى كه صدا دارند و صداى آن شنيده مى‌شود زينت نكنند و خود را آراسته و معطّر ننمايند و بر چشمان خود سرمه نكشند و آشفته و غبارآلوده باشند 15

و در احاديث بسيارى، مطالبى در آداب خروج زنان از خانه‌هايشان آمده است كه ما شمارى از آنها را ذكر مى‌كنيم و آن را برنامۀ شناخت آداب زنان در زيارت قرار مى‌دهيم:

١ - با اسناد از امير مؤمنان(ع) نقل شده است كه فرمود:

«اى اهل عراق! خبردار شده‌ام كه زنان شما در راه با مردان برخورد مى‌كنند و شانه به شانۀ يكديگر مى‌زنند آيا حيا نمى‌كنيد؟ و در «محاسن» اضافه كرده است: خداوند كسى را كه غيرت نمى‌ورزد، لعنت فرموده است.» 16

٢ - به اسناد از امير مؤمنان(ع) منقول است كه فرمود:

«آيا حيا نمى‌كنيد و غيرت نمى‌ورزيد؟ كه زنان شما به سوى بازارها خارج مى‌شوند و با مردان خشن و كافر برخورد مى‌كنند.» 17

٣ - به اسناد از رسول الله(ص) منقول است كه فرمود:

«براى زنان جايز نيست كه وسط راه حركت كنند بلكه بايد از كنارۀ ديوار و كنارۀ مسير، راه بروند» 18

و مانند اين روايت، از امام صادق و امام رضا(عليهما السلام) نقل شده است. 19

۴ - از امير مؤمنان(ع) منقول است كه در نامه‌اى به فرزندش امام حسن(ع) نوشت:

«[زنان را] در پرده‌شان نگاه دار تا ديده‌شان بر نامحرمان نگريستن نيارد كه سخت در پرده بودن، آنان را از هر گزند، بهتر نگاه دارد [يا سخت در پرده بودن براى تو و براى آنها از شكّ و دو دلى بهتر است]، و برون رفتنشان از خانه، بدتر نيست از بيگانه كه بدو اطمينان ندارى و او را نزد آنان درآرى. و اگر توانى چنان كنى كه جز تو نشناسند، روا دار.» 20

۵ - رسول الله فرمود:

«هر كه از زن خود در چهار چيز اطاعت كند، خداوند او را بر بينى‌اش در آتش مى‌افكند، گفته شد: اين اطاعت چيست؟ فرمود: از او بخواهد كه به حمّام‌ها و عروسى‌ها و جشن‌ها و عزادارى‌ها برود و لباس‌هاى نازك بر تن كند و مرد خواستۀ او را اجابت كند.» 21 و لباس‌هاى نازك بر لباس‌هايى به شكل‌هاى مخصوص حمل مى‌شود.

۶ - و در حديث «حولاء» از پيامبر(ص) منقول است كه فرمود:

«اى حولاء! زينت خود را براى غير شوهر خود آشكار نكن، اى حولاء! براى هيچ زنى حلال نيست كه مچ دست و پاى خود را براى مردى غير از شوهرش آشكار سازد و اگر چنين كند، همواره در لعنت و خشم خداوند خواهد بود و خداوند بر او غضب مى‌كند و فرشتگان خدا او را لعنت مى‌كنند و خدا عذابى دردناك

برايش آماده مى‌سازد.» 22

٧ - و در «جامع الأخبار» در حديثى از رسول الله(ص) منقول است كه فرمود:

«هر مردى كه زنش خود را آراسته و زينت كند و از در خانه‌اش خارج شود پس او (ديوث) است و هر كه به او نام (ديوث) دهد گناه نمى‌كند و زن اگر از در خانه‌اش در حالى كه خود را زينت كرده است و معطّر ساخته است خارج شود و همسر او به آن راضى باشد براى همسر او به هر قدمى كه بر مى دارد خانه‌اى از آتش بنا مى‌شود، پس بال‌هاى زنانتان را كوتاه كنيد و آن را بلند نكنيد كه در كوتاه كردن بال‌هاى آنها رضايت و سرور و بى حساب وارد بهشت شدن مى‌باشد. وصيت مرا در امر زنانتان حفظ كنيد تا از شدّت حساب نجات يابيد و هر كه وصيت مرا حفظ نكند پس بدا به حال او در پيشگاه الهى.» 23

٨ - از امير مؤمنان(ع) منقول است كه فرمود:

«در آخرالزّمان و نزديك شدن قيامت كه بدترين زمانهاست، زنانى آشكار مى‌شوند كه پوشش ندارند و برهنگانند و آشكار كنندگان زينت و از دين خارجند و در فتنه‌ها داخل شده‌اند و به شهوات و خواهش‌هاى نفسانى تمايل دارند و به سوى لذّت‌ها شتاب گرفته‌اند و حرام‌هاى الهى را حلال شمرده اند و در دوزخ جاودانند.» 24

و شهيد(قدس سره) از جملۀ آداب شمرده است كه حال زائر پس از زيارت بهتر از قبل از زيارت باشد چرا كه اگر زيارت مورد قبول واقع شود، گناهان را فرو مى‌ريزد. 25

ف: زيارت عاشورا

به سند قدسى و زرّين 26، در حديثى كه شيخ الطّائفه طوسى و سيد ابن طاووس در «مصباح المتهجّد» و «مصباح الزّائر» روايت كرده‌اند آمده است كه صفوان گفت: امام صادق(ع) به من فرمود:

«اين زيارت را محافظت كن و به اين دعا خدا را بخوان و بدان زيارت كن كه من بر خدا ضامنم براى هر كسى كه با اين زيارت، از راه دور يا نزديك زيارت كند يا با اين دعا، خداوند را بخواند، كه زيارتش مورد قبول واقع شود و سعى او مشكور شود و سلام او واصل شود و در حجاب قرار نگيرد و حاجت او از سوى خداوند متعال - هر چه باشد و هر جا برسد - بدون مانع و حجابى برآورده شود، اى صفوان، من اين زيارت را از پدرم و پدرم از پدرش على بن الحسين ضمانت شده با اين ضمانت از حسين و حسين از برادرش حسن ضمانت شده با اين ضمانت و حسن از پدرش اميرالمؤمنين ضمانت شده با اين ضمانت و اميرالمؤمنين از رسول الله، ضمانت شده با اين ضمانت و رسول الله از جبرئيل ضمانت شده با اين ضمانت و جبرئيل از الله تعالى، ضمانت شده با اين ضمانت يافتند و خداوند عزّوجلّ بر خود سوگند ياد كرده است كه هر كه حسين را از نزديك يا دور با اين زيارت، زيارت كند و خدا را با اين دعا بخواند، من زيارت او را از او قبول مى‌كنم و درخواست او را به هر جا كه برسد و هر چه كه باشد برآورده مى‌سازم و خواستۀ او را به او عطا مى‌كنم، پس آنگاه از پيشگاه من زيانكار و محروم باز نمى‌گردد و او را شادمان و در حالى كه چشمان او به قضاى حاجتش و رستگارى بهشت و رهايى از آتش، روشن شده است باز مى‌گردانم و شفاعت ا و را دربارۀ هر كسى كه او برايش شفاعت كند - جز دشمن ما اهل بيت - مى‌پذيرم، خداوند تعالى بدين مطلب بر خود سوگند ياد كرده است و ما را شاهد آنچه كه ملائكۀ ملكوت حق بر آن شهادت داده‌اند قرار داده است، سپس جبرئيل گفت: اى پيامبر خدا! بى گمان خداوند مرا براى شادمانى و بشارت به تو و شادمانى و بشارت به على و فاطمه و حسن و حسين و امامان از فرزندان تو تا روز قيامت فرستاد، پس شادمانى تو و شادمانى على و فاطمه و حسن و حسين و امامان و شيعيان شما تا روز قيامت و برانگيختگى مردمان دوام يابد، صفوان گفت: امام صادق(ع) به من فرمودند: اى صفوان! اگر براى تو به سوى خداوند حاجتى پديد آمد پس با اين زيارت، هر جا كه بودى زيارت كن و با اين دعا خدا را بخوان و از پروردگارت حاجت و نياز خود را بخواه از سوى خداوند برآورده مى‌شود و خداوند و پيامبر او - به منّت الهى - خلف وعده نمى‌كنند و سپاس و ستايش و ثنا ويژۀ ذات خداوندى است.» 27:

«السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبا عَبْدِاللّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ، وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ فاطِمَةَ الزَّهراء سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ثارَ اللّهِ وَابْنَ ثارِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ، السَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الأَرْواحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنائِكَ، عَلَيْكُمْ مِنِّي جَمِيعاً سَلامُ اللّهِ أَبَداً مَا بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ، يَا أَبا عَبْدِاللّهِ، لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتِ الْمُصِيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلَى جَمِيعِ أَهْلِ الاِسْلامِ، وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصِيبَتُكَ فِي السَّمَاوَاتِ عَلَى جَمِيعِ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ، فَلَعَنَ اللّهُ أُمَّةً أَسَّسَتْ أَسَاسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ، وَلَعَنَ اللّهُ أُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقامِكُمْ وَأَزالَتْكُمْ عَنْ مَراتِبِكُمُ الَّتِي رَتَّبَكُمُ اللّهُ فِيها، وَلَعَنَ اللّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكُمْ، وَلَعَنَ اللّهُ الْمُمَهِّدِينَ لَهُمْ بِالتَّمْكِينِ مِنْ قِتالِكُمْ، بَرِئْتُ إِلَى اللّهِ وَإِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَمِنْ أَشْياعِهِمْ وَأَتْباعِهِمْ وَأَوْلِيائِهِمْ، يَا أَبا عَبْدِاللّهِ، إِنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ، وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ، وَلَعَنَ اللّهُ آلَ زِياد وَآلَ مَرْوانَ، وَلَعَنَ اللّهُ بَنِي أُمَيَّةَ قاطِبَةً، وَلَعَنَ اللّهُ ابْنَ مَرْجانَةَ، وَلَعَنَ اللّهُ عُمَرَ بْنَ سَعْد، وَلَعَنَ اللّهُ شِمْراً، وَلَعَنَ اللّهُ أُمَّةً أَسْرَجَتْ وَأَلْجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ لِقِتالِكَ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، لَقَدْ عَظُمَ مُصابِي بِكَ، فَأَسْأَلُ اللّهَ الَّذِي أَكْرَمَ مَقامَكَ، وَأَكْرَمَنِي أَنْ يَرْزُقَنِي طَلَبَ ثارِكَ مَعَ إِمام مَنْصُور مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّد صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ. اللّهُمَّ اجْعَلْنِي عِنْدَكَ وَجِيهاً بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ، يَا أَبا عَبْدِاللّهِ، إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَى اللّهِ، وَإِلى رَسُولِهِ، وَإِلى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَإِلى فاطِمَةَ، وَإِلَى الْحَسَنِ، وَإِلَيْكَ بِمُوَالاتِكَ، وَبِالْبَراءَةِ مِمَّنْ قَاتَلَكَ، وَنَصَبَ لَكَ الْحَرْبَ، وَبِالْبَراءَةِ مِمَّنْ أَسَّسَ أَساسَ ذلِكَ وَبَنى عَلَيْهِ بُنْيانَهُ، وَجَرى فِي ظُلْمِهِ وَجَوْرِهِ عَلَيْكُمْ وَعَلَى أَشْياعِكُمْ، بَرِئْتُ إِلَى اللّهِ وَإِلَيْكُمْ مِنْهُمْ، وَأَتَقَرَّبُ إِلَى اللّهِ ثُمَّ إِلَيْكُمْ بِمُوالاتِكُمْ وَمُوالاةِ وَلِيِّكُمْ، وَبِالْبَراءَةِ مِنْ أَعْدائِكُمْ، وَالنَّاصِبِينَ لَكُمُ الْحَرْبَ، وَبِالْبَراءَةِ مِنْ أَشْيَاعِهِمْ وَأَتْبَاعِهِمْ، إِنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ، وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ، وَوَلِيٌّ لِمَنْ والاكُمْ، وَ عَدُوٌّ لِمَنْ عاداكُمْ، فَأَسْأَلُ اللّهَ الَّذِي أَكْرَمَنِي بِمَعْرِفَتِكُمْ، وَمَعْرِفَةِ أَوْلِيَائِكُمْ، وَرَزَقَنِي الْبَراءَةَ مِنْ أَعْدائِكُمْ، أَنْ يَجْعَلَنِي مَعَكُمْ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ، وَأَنْ يُثَبِّتَ لِي عِنْدَكُمْ قَدَمَ صِدْق فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ، وَأَسْأَلُهُ أَنْ يُبَلِّغَنِي الْمَقامَ الْمَحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اللّهِ، وَأَنْ يَرْزُقَنِي طَلَبَ ثارِكُمْ مَعَ إِمامِ مَهْدىٍّ ظَاهِرٍ نَاطِقٍ بِالْحَقِّ مِنْكُمْ، وَأَسْأَلُ اللّهَ بِحَقِّكُمْ وَبِالشَّأْنِ الَّذِي لَكُمْ عِنْدَهُ أَنْ يُعْطِيَنِي بِمُصابِي بِكُمْ أَفْضَلَ مَا يُعْطِي مُصاباً بِمُصِيبَتِهِ، مُصِيبَةً مَا أَعْظَمَها وَأَعْظَمَ رَزِيَّتَها فِي الاِسْلامِ وَفِي جَمِيعِ السَّماواتِ وَالأَرْضِ. اللّهُمَّ اجْعَلْنِي فِي مَقَامِي هذَا مِمَّنْ تَنالُهُ مِنْكَ صَلَواتٌ وَرَحْمَةٌ وَمَغْفِرَةٌ، اللّهُمَّ اجْعَلْ مَحْيايَ مَحْيا مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَمَماتِي مَماتَ مُحَمَّد وَآلِ‌مُحَمَّد. اللّهُمَّ إِنَّ هذَا 28 يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بِهِ بَنُو أُمَيَّةَ وَابْنُ آكِلَةِ الأَكْبادِ، اللَّعِينُ ابْنُ اللَّعِينِ عَلَى لِسانِكَ وَلِسانِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي كُلِّ مَوْطِن وَ مَوْقِف وَقَفَ فِيهِ نَبِيُّكَ‌صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ. اللّهُمَّ الْعَنْ أَبا سُفْيانَ وَمُعَاوِيَةَ وَيَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ عَلَيْهِمْ مِنْكَ اللَّعْنَةُ أَبَدَ الآبِدِينَ، وَهذَا 29 يَوْمٌ فَرِحَتْ‌بِهِ آلُ‌زِياد وَآلُ مَرْوانَ بِقَتْلِهِمُ الْحُسَيْنَ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيْهِ، اللّهُمَّ فَضاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذابَ. اللّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ فِي هذَا الْيَوْمِ، وَفِي مَوْقِفِي هذَا، وَأَيَّامِ حَيَاتِي بِالْبَرَاءَةِ مِنْهُمْ، وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ، وَبِالْمُوَالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمُ‌السَّلامُ.»

پس مى‌گويى صد مرتبه:

«اللّهُمَّ الْعَنْ أَوَّلَ ظَالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد وَآخِرَ تَابِع لَهُ عَلَى ذلِكَ. اللّهُمَّ الْعَنِ الْعِصَابَةَ الَّتِي جاهَدَتِ الْحُسَيْنَ وَشايَعَتْ وَبايَعَتْ وَتابَعَتْ عَلَى قَتْلِهِ، اللّهُمَّ الْعَنْهُمْ جَمِيعاً.»

پس مى‌گويى صد مرتبه:

«السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبا عَبْدِاللّهِ وَعَلَى الأَرْواحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنائِكَ، عَلَيْكَ مِنِّي سَلامُ اللّهِ أَبَداً مَا بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ، وَلاَ جَعَلَهُ اللّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي لِزِيارَتِكُمْ، السَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ، وَعَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَعَلَى أَوْلادِ الْحُسَيْنِ، وَعَلَى أَصْحابِ الْحُسَيْنِ.»

پس مى‌گويى:

«اللّهُمَّ خُصَّ أَنْتَ أَوَّلَ ظالِمٍ بِاللَّعْنِ مِنِّي، وَابْدَأْ بِهِ أَوَّلاً، ثُمَّ الثَّانِيَ وَالثَّالِثَ وَالرَّابِعَ. اللّهُمَّ الْعَنْ يَزِيدَ خامِساً، وَالْعَنْ عُبَيْدَاللّهِ بْنَ زِيادٍ وَابْنَ مَرْجانَةَ وَعُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَشِمْراً وَآلَ أَبِي سُفْيانَ وَآلَ‌زِيادٍ وَآلَ مَرْوَانَ إِلى يَوْمِ‌الْقِيَامَةِ»

پس به سجده مى‌روى و مى‌گويى:

«اللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدَ الشَّاكِرِينَ لَكَ عَلَى مُصَابِهِمْ، الْحَمْدُ لِلّهِ عَلَى عَظِيمِ رَزِيَّتِي، اللّهُمَّ ارْزُقْنِي شَفاعَةَ الْحُسَيْنِ عليه السّلام يَوْمَ الْوُرُودِ، وَثَبِّتْ لِي قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَكَ مَعَ الْحُسَيْنِ وَأَصْحابِ الْحُسَيْنِ الَّذِينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَيْنِ (عليه السلام). » 30

و دو ركعت نماز زيارت بگزار، سپس دعاى صفوان را بخوان:

ص: دعاي صفوان 31

«يَا اللّهُ يَا اللّهُ يَا اللّهُ، يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ، يَا كاشِفَ كُرَبِ الْمَكْرُوبِينَ، يَا غِياثَ الْمُسْتَغِيثِينَ، يَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ، وَ يَا مَنْ هُوَ أَقْرَبُ إِلَيَّ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ، وَ يَا مَنْ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ، وَ يَا مَنْ هُوَ بِالْمَنْظَرِ الأَعْلَى، وَبِالأُفُقِ الْمُبِينِ، وَيَا مَنْ هُوَ الرَّحْمانُ الرَّحِيمُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى، وَيَا مَنْ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ، وَيَا مَنْ لا يَخْفى عَلَيْهِ خافِيَةٌ، يَا مَنْ لاَ تَشْتَبِهُ عَلَيْهِ الأَصْواتُ، وَيَا مَنْ لاَ تُغَلِّطُهُ الْحاجاتُ، وَيَا مَنْ لاَ يُبْرِمُهُ إِلْحَاحُ الْمُلِحِّينَ، يَا مُدْرِكَ كُلِّ‌فَوْت،وَيَاجامِعَ‌كُلِّ‌شَمْل،وَيَابارِئَ النُّفُوسِ بَعْدَ الْمَوْتِ، يَا مَنْ هُوَ كُلَّ يَوْم فِي شَأْن، يَا قاضِيَ الْحاجاتِ، يَا مُنَفِّسَ الْكُرُباتِ، يَا مُعْطِيَ السُّؤُلاتِ، يَا وَلِيَّ الرَّغَباتِ، يَا كافِيَ الْمُهِمَّاتِ، يَا مَنْ يَكْفِي مِنْ كُلِّ شَيْء وَلاَ يَكْفِي مِنْهُ شَيْءٌ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّد خَاتمِ النَّبِيِّينَ، وَعَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَبِحَقِّ فاطِمَةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ، وَبِحَقِّ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، فَإِنِّي بِهِمْ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ فِي مَقامِي هذَا، وَبِهِمْ أَتَوَسَّلُ، وَبِهِمْ أَتَشَفَّعُ إِلَيْكَ، وَبِحَقِّهِمْ أَسْأَلُكَ وَأُقْسِمُ وَأَعْزِمُ عَلَيْكَ، وَبِالشَّأْنِ الَّذِي لَهُمْ عِنْدَكَ وَبِالْقَدْرِ الَّذِي لَهُمْ عِنْدَكَ، وَبِالَّذِي فَضَّلْتَهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ، وَبِاسْمِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ عِنْدَهُمْ، وَبِهِ خَصَصْتَهُمْ دُونَ الْعَالَمِينَ، وَبِهِ أَبَنْتَهُمْ وَأَبَنْتَ فَضْلَهُمْ مِنْ فَضْلِ الْعَالَمِينَ حَتَّى فاقَ فَضْلُهُمْ فَضْلَ الْعَالَمِينَ جَمِيعاً، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَأَنْ تَكْشِفَ عَنِّي غَمِّي وَهَمِّي وَكَرْبِي، وَتَكْفِيَنِي الْمُهِمَّ مِنْ أُمُورِي، وَتَقْضِيَ عَنِّي دَيْنِي، وَتُجِيرَنِي مِنَ الْفَقْرِ، وَتُجِيرَنِي مِنَ الْفاقَةِ، وَتُغْنِيَنِي عَنِ الْمَسْأَلَةِ إِلَى المخْلُوقِينَ، وَتَكْفِيَنِي هَمَّ مَنْ أَخافُ هَمَّهُ، وَعُسْرَ مَنْ أَخافُ عُسْرَهُ، وَحُزُونَةَ مَنْ أَخافُ حُزُونَتَهُ، وَشَرَّ مَنْ أَخافُ شَرَّهُ، وَمَكْرَ مَنْ أَخافُ مَكْرَهُ، وَبَغْيَ مَنْ أَخافُ بَغْيَهُ، وَجَوْرَ مَنْ أَخافُ جَوْرَهُ، وَسُلْطانَ مَنْ أَخافُ سُلْطانَهُ، وَكَيْدَ مَنْ أَخافُ كَيْدَهُ، وَمَقْدُرَةَ مَنْ أَخافُ بَلاءَ مَقْدُرَتِهِ عَلَيَّ، وَتَرُدَّ عَنِّي كَيْدَ الْكَيَدَةِ، وَمَكْرَ الْمَكَرَةِ. اللّهُمَّ مَنْ أَرادَنِي فَأَرِدْهُ، وَمَنْ كادَنِي فَكِدْهُ، وَاصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُ وَمَكْرَهُ وَبَأْسَهُ وَأَمانِيَّهُ وَامْنَعْهُ عَنِّي كَيْفَ شِئْتَ وَأَنَّى شِئْتَ. اللّهُمَّ اشْغَلْهُ عَنِّي بِفَقْر لاَ تَجْبُرُهُ، وَبِبَلاء لاَ تَسْتُرُهُ، وَبِفاقَة لاَ تَسُدُّها، وَبِسُقْم لاَتُعافِيهِ، وَذُلٍّ لاَ تُعِزُّهُ، وَبِمَسْكَنَة لاَ تَجْبُرُها. اللّهُمَّ اضْرِبْ بِالذُّلِّ نَصْبَ عَيْنَيْهِ، وَأَدْخِلْ عَلَيْهِ الْفَقْرَ فِي مَنْزِلِهِ، وَالْعِلَّةَ وَالسُّقْمَ فِي بَدَنِهِ حَتَّى تَشْغَلَهُ عَنِّي بِشُغْلٍ شاغِلٍ لاَ فَراغَ لَهُ، وَأَنْسِهِ ذِكْرِي كَما أَنْسَيْتَهُ ذِكْرَكَ، وَخُذْ عَنِّي بِسَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَلِسانِهِ وَيَدِهِ وَرِجْلِهِ وَقَلْبِهِ وَجَمِيعِ جَوارِحِهِ، وَأَدْخِلْ عَلَيْهِ فِي جَمِيعِ ذلِكَ السُّقْمَ وَلاَ تَشْفِهِ حَتَّى تَجْعَلَ ذلِكَ لَهُ شُغْلاً شاغِلاً بِهِ عَنِّي وَعَنْ ذِكْرِي، وَاكْفِنِي يَا كافِيَ مَا لاَيَكْفِي سِواكَ فَإِنَّكَ الْكافِي لاَ كافِيَ سِواكَ، وَمُفَرِّجٌ لاَ مُفَرِّجَ سِواكَ، وَمُغِيثٌ لاَ مُغِيثَ سِواكَ، وَجارٌ لاَ جارَ سِواكَ، خابَ مَنْ كانَ جَارُهُ سِواكَ، وَمُغِيثُهُ سِواكَ، وَمَفْزَعُهُ إِلى سِواكَ، وَمَهْرَبُهُ إِلى سِواكَ، وَمَلْجَؤُهُ إِلى غَيْرِكَ، وَمَنْجَاهُ مِنْ مَخْلُوقٍ غَيْرِكَ، فَأَنْتَ ثِقَتِي وَرَجائِي وَمَفْزَعِي وَمَهْرَبِي وَمَلْجَإِي وَمَنْجايَ، فَبِكَ أَسْتَفْتِحُ، وَبِكَ أَسْتَنْجِحُ، وَبِمُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ وَأَتَوَسَّلُ وَأَتَشَفَّعُ، فَأَسْأَلُكَ يَا اللّهُ يَا اللّهُ يَا اللّهُ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ وَإِلَيْكَ الْمُشْتَكَى وَأَنْتَ الْمُسْتَعانُ، فَأَسْأَلُكَ يَا اللّهُ يَا اللّهُ يَا اللّهُ بِحَقِّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَأَنْ تَكْشِفَ عَنِّي غَمِّي وَهَمِّي وَكَرْبِي فِي مَقامِي هذَا كَما كَشَفْتَ عَنْ نَبِيِّكَ هَمَّهُ وَغَمَّهُ وَكَرْبَهُ، وَكَفَيْتَهُ هَوْلَ عَدُوِّهِ، فَاكْشِفْ عَنِّي كَما كَشَفْتَ عَنْهُ، وَفَرِّجْ عَنِّي كَما فَرَّجْتَ عَنْهُ، وَاكْفِنِي كَما كَفَيْتَهُ، وَاصْرِفْ عَنِّي هَوْلَ مَا أَخافُ هَوْلَهُ، وَمَؤُونَةَ مَا أَخافُ مَؤُونَتَهُ، وَهَمَّ مَا أَخافُ هَمَّهُ، بِلا مَؤُونَة عَلَى نَفْسِي مِنْ ذلِكَ، وَاصْرِفْنِي بِقَضاءِ حَوائِجِي، وَكِفَايَةِ مَا أَهَمَّنِي هَمُّهُ مِنْ أَمْرِ آخِرَتِي وَدُنْيَايَ، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَيَا أَبا عَبْدِاللّهِ، عَلَيْكُما مِنِّي سَلامُ اللّهِ أَبَداً مَا بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ والنَّهارُ، وَلاَ جَعَلَهُ اللّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيارَتِكُما وَلاَفَرَّقَ اللّهُ بَيْنِي وَبَيْنَكُما. اللّهُمَّ أَحْيِنِي حَيَاةَ مُحَمَّد وَذُرِّيَّتِهِ، وَأَمِتْنِي مَمَاتَهُمْ، وَتَوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِهِمْ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِمْ، وَلاَ تُفَرِّقْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ طَرْفَةَ عَيْن أَبَداً فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَيَا أَبا عَبْدِاللّهِ، أَتَيْتُكُما زائِراً وَمُتَوَسِّلاً إِلَى اللّهِ رَبِّي وَرَبِّكُما، وَمُتَوَجِّهاً إِلَيْهِ بِكُما، وَمُسْتَشْفِعاً بِكُما إِلَى اللّهِ فِي حاجَتِي هذِهِ فَاشْفَعا لِي فَإِنَّ لَكُما عِنْدَ اللّهِ الْمَقامَ الْمَحْمُودَ، وَالْجاهَ الْوَجِيهَ، وَالْمَنْزِلَ الرَّفِيعَ وَالْوَسِيلَةَ، إِنِّي أَنْقَلِبُ عَنْكُما مُنْتَظِراً لِتَنَجُّزِ الْحاجَةِ وَقَضائِها وَنَجاحِها مِنَ اللّهِ بِشَفاعَتِكُما لِي إِلَى اللّهِ فِي ذلِكَ فَلا أَخِيبُ، وَلاَ يَكونُ مُنْقَلَبِي مُنْقَلَباً خائِباً خاسِراً، بَلْ يَكُونُ مُنْقَلَبِي مُنْقَلَباً راجِحاً مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجاباً لِي بِقَضاءِ جَمِيعِ حَوائِجِي وَتَشَفَّعا لِي إِلَى اللّهِ. أنْقَلِبُ عَلَى مَا شاءَ اللّهُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاّ بِاللّهِ، مُفَوِّضاً أَمْرِي إِلَى اللّهِ، مُلْجِئاً ظَهْرِي إِلَى‌اللّهِ، مُتَوَكِّلاً عَلَى اللّهِ، وَأَقُولُ حَسْبِيَ اللّهُ وَكَفى، سَمِعَ اللّهُ لِمَنْ دَعا، لَيْسَ لِي وَراءَ اللّهِ وَوَراءَكُمْ يَاسادَتِي مُنْتَهى، مَا شاءَ رَبِّي كانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاّ بِاللّهِ أَسْتَوْدِعُكُمَا اللّهَ، وَلاَ جَعَلَهُ اللّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي إِلَيْكُما، انْصَرَفْتُ يَا سَيِّدِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَمَوْلايَ وَأَنْتَ يَاأَبا عَبْدِاللّهِ يَا سَيِّدِي وَسَلامِي عَلَيْكُما مُتَّصِلٌ مَا اتَّصَلَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ، واصِلٌ ذلِكَ إِلَيْكُما غَيْرُ مَحْجُوب عَنْكُما سَلامِي إِنْ شَاءَ اللّهُ، وَأَسْأَلُهُ بِحَقِّكُما أَنْ يَشاءَ ذلِكَ وَيَفْعَلَ فَإِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. انْقَلَبْتُ يَا سَيِّدَيَّ عَنْكُما تائِباً حامِداً لِلّهِ شاكِراً راجِياً لِلاِْجابَةِ، غَيْرَ آيِسٍ وَلاَ قَانِطٍ، آئِباً عائِداً راجِعاً إِلى زِيارَتِكُما، غَيْرَ راغِب عَنْكُما وَلاَ عَنْ زِيارَتِكُما، بَلْ راجِعٌ عائِدٌ إِنْ شَاءَ اللّهُ، وَ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاّ بِاللّهِ، يَا سادَتِي رَغِبْتُ إِلَيْكُما وَإِلى زِيارَتِكُما بَعْدَ أَنْ زَهِدَ فِيكُما وَفِي زِيارَتِكُما أَهْلُ الدُّنْيا، فَلا خَيَّبَنِيَ اللّهُ ما رَجَوْتُ وَمَا أَمَّلْتُ فِي زِيارَتِكُما إِنَّهُ قَرِيبٌ مُجِيبٌ» 32

فائده: علاّمۀ يگانه، مولى شريف شيروانى در كتاب «الصّدف» جلد ٢، ص ١٩٩ از مشايخ جليل القدر خود با اسناد تا امام على بن محمد الهادى(عليهما السلام) روايت مى‌كند كه حضرت فرمودند:

«هر كه لعن زيارت عاشوراى مشهوره را يك بار بخواند سپس ٩٩ بار بگويد: «اللّهم العَنهُم جَميعاً» بسان كسى است كه آن را صد بار خوانده است و هر كه (سلام) آن را يك بار بخواند سپس ٩٩ بار بگويد: «السّلام على الحسين و على على بن الحسين و على اولاد الحسين و على اصحاب الحسين» بسان كسى است كه آن را تمام از ابتدا تا آخرش، صد بار خوانده است.» 33

خداوند سبحان و متعالى را در ابتدا و انتها سپاس مى‌گويم و از هر زائرى اميد دعا و زيارت از سوى من و پدر و مادرم دارم.

(شيخ عبدالحسين امينى نجفى)

و بحمدالله كار ترجمۀ اين كتاب ارزشمند ساعت ٢/۵ بعد از ظهر روز جمعه ٢٣ ماه رجب ١۴٢٧ برابر با ٢٧ مرداد ١٣٨۵ در شهر مقدّس قم به پايان رسيد.

(محسن رجبى تهرانى)

 
جهت ملاحظه بخش های قبلی مقاله کلیک کنید

 بخش اول

 
 
پی نوشت:
1) . كامل الزّيارات، باب ٨۴، ص ۴٣٧. 
2) . همان، باب ٨۴، ص ۴٣٧ تا ۴٣٩، التهذيب، ج ۶، ص ۶٧ و ۶٨؛ المزار مفيد، ص ١٢٧، مصباح المتهجّد، ص ٧٢٧.
3) . التهذيب، ج ۶، ص ۶٨.
4) . كامل الزّيارات، باب ٨٧، ص ۴۴٣؛ مصباح المتهجّد، ص ٧٢٩؛ التهذيب، ج ۶، ص ۶٩؛ مزار ابن المشهدى، ص ٣٩۵.
5) . تهذيب، ج ۶، ص ۶٩؛ مصباح المتهجّد، ص ٧٢٩؛ المزار مفيد، ص ١٣٠.
6) . الدروس الشرعية، ج ٢، ص ٢۴: محدّث قمى در هديۀ الزائرين در ادب سى و سوم آورده است: «بيرون آمدن از حرم مطهّر به آرامى و اندك اندك و قهقرا يعنى روى خود را به ضريح كرده باشد و پشت به بيرون تا آن كه از نظر غايب شود و اين ادب علاوه بر آن كه موافق تعظيم و توقير است، در چند حديث معتبر به آن تصريح شده.»
7) .كامل الزّيارات، باب ٧۵، ص ٣۴٢، حديث ١؛ وسائل الشيعة، ج ١۴، ص ۴٨۵.
8) . المزار مفيد، ص ١٣١ و ١٣٢؛ مصباح المتهجّد، ص ٧٢٩ و ٧٣٠؛ التهذيب، ج ۶، ص ۶٩ و ٧٠؛ مصباح الزّائر، ص ٢١٩ و ٢٢٠.
9) . مصباح المتهجّد، ص ٧٢٣.
10) . همان، ص ٧٣١، التهذيب، ج ۶، ص ٧٠؛ المزار ابن المشهدى، ص ٣٩٧، مصباح الزّائر، ص ٢٢٠.
11) . كامل الزّيارات، باب ٧٩، حديث ١٨، ص ٣٩٠؛ بحارالأنوار، ج ٩٨، ص ١٧٠.
12) . الدّروس الشرعية، ج ٢، ص ٢۴. مرحوم محّدث قمى در هدية الزّائرين، ص ۴٠ در ادب سى و هفتم مى‌نويسد: «انفاق كردن به قدر ميسور و توانايى بر خادمان آستانۀ شريفه و اكرام و اعظام ايشان، زيرا كه در اين كار اكرامى است از براى صاحب قبر(ع) و شيخ شهيد \ و مجلسى \ و ديگران فرموده‌اند كه سزاوار است خدّام آستانۀ شريفه از اهل خير و صلاح و صاحب دين و مروّت باشند و تحمّل نمايند آنچه از زائران مى‌بينند و خشم خود را بر آنها فرو نشانند و غلظت و درشتى بر آنها ننمايند و بر قضاى حوايج محتاجين اقدام كنند و غربا را دلالت كنند بر منازلشان اگر گم كنند. و بالجمله بايد خدّام را كه به حقيقت و راستى مشغول شوند در خدمات لازمه از تنظيف و حراست و محافظت زائران و ... و بايد دانست كه اين انفاق و احسانى كه زائر به خادم مى‌كند دخلى به اجرت زيارتنامه خوان و حقّ كفشدار ندارد.» و در ادب سى و هشتم مى‌نويسد: «انفاق و احسان بر فقراى مجاورين و مساكين متعفّفين بلد امام(ع) خصوصاً سادات و اهل علم و منقطعين كه به مرارت غربت و تنگدستى مبتلا و همواره علم تعظيم شعائرالله را بر پا نموده و جهاتى را دارا هستند كه ملاحظۀ هر يك از آنها در لزوم امانت و رعايت، كافى است.»
13) . الدّروس الشرعية، ج ٢ ، ص ٢۵.
14) . براى لباس شهرت دو گونه تعريف ذكر شده است: ١ لباسى است كه پارچه يا دوخت يا رنگ يا جنس آن براى كسى كه مى‌خواهد آن را بپوشد معمول نيست و در شأن او نيست. ٢- لباسى است كه مؤمن را در زشتى و قباحت و خوارى و رسوايى قرار دهد و حرام است مؤمن حرمت خود را هتك كند و خود را خوار و رسوا سازد.
15) . البته همۀ مطالب گفته شده به تناسب هر زمانى بايد رعايت شود و هدف اصلى آن است كه زنان، خود را آرايش و مزين نكنند و جلوه‌گرى و خودنمايى نكنند و ديگران را از هدف
زيارت، كه انس با خدا و دوستان خداست باز ندارند و خود را شبيه دشمنان اهل بيت: نسازند و چنان باشند كه مورد رضايت حضرت فاطمة كبرى و حضرت زينب كبرى٨ باشند.
16) . الكافى، ج ۵، ص ۵٣۶. و در كتاب «المحاسن» برقى، ج ١، ص ١١۵.
17) . همان، ج ۵، ص ۵٣٧.
18) . همان، ص ۵١٨؛ الأمالى طوسى، ص ۶۵٩.
19) . الكافى، ج ۵، ص ۵١٨؛ بحارالأنوار، ج ١٠٠، ص ٢۶١.
20) . الكافى، ج ۵، ص ٣٣٨؛ وسائل الشيعة، ج ٢٠، ص ۶۴؛ نهج البلاغۀ ترجمه دكتر سيد جعفر شهيدى، نامۀ ٣١، ص ٣٠٧. مطالب بيان شده، تبيين تفصيلى دارند كه براى آگاهى بيشتر مى‌توان به (زن در آيينۀ جلال و جمال، آيت‌الله جوادى آملى) مراجعه كرد.
21) . من لا يحضره الفقيه، ج ١، ص ١١۵؛ وسائل الشيعه، ج ٢، ص ۵٠، الكافى، ج ۵، ص ۵١٧: مراد اين است كه به جاهايى برود كه نتواند حفظ عفاف و خويشتندارى كند و به گناه آلوده شود.
22) . مستدرك الوسائل، ج ١۴، ص ٢۴٢.
23) . جامع الأخبار، ص ١۵٨؛ بحارالأنوار، ج ١٠٠، ص ٢۴٩: «ديوث به مرد بى غيرت و نيز مردى كه زن او زنا مى‌كند و او مى‌داند گفته مى‌شود.»
24) . من لا يحضره الفقيه، ج ٣، ص ٣٩٠.
25) . الدروس الشرعية، ج ٢، ص ٢۴.
26) . مرحوم استاد عارف كامل و سالك واصل آيۀ‌الحق ميرزا على آقا پهلوانى تهرانى١ در فروغ شهادت، ص ٣٨۴ مى‌نويسد: «بايد خواننده، به عظمت زيارت حضرتش متوجّه شود كه خداوند براى او زيارتنامه فرستاده و اين هم از خصيصه‌هاى آن بزرگوار به حساب مى‌آيد.»
27) . مصباح ا لمتهجّد، ص ٧٨١، بحارالأنوار، ج ٩٧، ص ٣١؛ مصباح الزّائر، ٢٧٧. همچنين در كامل الزّيارات باب ٧١، حديث ٩، ص ٣٢۵ تا ٣٣٣، با اسناد از امام محمّد باقر(ع) زيارت عاشورا، به طور كامل نقل شده است كه علقمة بن محمّد حضرمى، از ابى جعفر امام محمّد باقر(ع) روايت مى‌كند. جناب محدّث قمى در هدية الزّائرين، ص ١٧٠ مى‌نويسد: «از علقمة بن محمّد حضرمى، از ابى جعفر امام محمّد باقر(ع) [منقول است] كه فرمود: «هر كس اراده كرده زيارت كند حسين بن على بن ابى‌طالب(ع) را در روز عاشورا - و آن روز دهم از محرّم است - پس آن روز را به سر آورد با حالت گريه و تفجّع و اندوه، كه ملاقات خواهد نمود خداوند - عزّ و جلّ - را با ثواب دو هزار حجّ و دو هزار عمره و دو هزار جهاد كه ثواب هر حج و عمره و جهاد آن مانند ثواب آن كه حجّ كند و عمره نمايد و جهاد كند با رسول خدا و با ائمّه:، علقمة بن محمّد حضرمى گفت كه به آن حضرت عرض كردم: فدايت شوم پس چه كند آن كه از كربلا دور و در بلاد بعيده است و متمكّن نيست از آن كه خود را به كربلا برساند و در آن روز فرمود: «چون چنين روزى شد - يعنى روز عاشورا - هر كس كه دوست دارد زيارت كند آن حضرت را از بلاد دور يا نزديك، پس غسل كند و برود به صحرا يا بر بام خانۀ خود، آن گاه دو ركعت نماز بكند و بخواند در آن سورۀ «Bقُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ » ، چون سلام گفت، اشاره كند به سوى آن حضرت به سلام....».
28) . محدث قمى \ در هدية الزائرين، ص ١٧٨ مى نويسد: «اگر در غير عاشورا باشد به جاى (انّ هذا) بگويد: (انَّ يوْمَ قتل الحسين(ع)).»
29) . به جاى (و هذا) بگويد: (و يوم قتل الحسين(ع)).
30) . كامل الزّيارات، باب ٧٢، ص٣٢٨ ٣٣٣، هدية الزائرين، ص ١٧۶- ١٧٩، مصباح المتهجّد، ص ٧٧٢ - ٧٧۶، مصباح الزائر، ص ٢۶٩ - ٢٧١ و مصباح الكفعمى، ص ۴٨٢، البلد الأمين، ص ٢۶٩. در پايان روايت كامل الزيارات، ص ٣٣٢، امام باقر(ع) مى‌فرمايند: و اگر مى‌توانى كه هر روز از روزگار خود با اين زيارت، زيارت كنى، چنين كن كه همۀ آن ثواب‌ها براى تو خواهد بود ان شاء الله تعالى.
31) . در مصباح المتهجّد، ص ٧٧٧ و در مفاتيح الجنان آمده است: «روايت كرده محمّد بن خالد طيالسى از سيف بن عميره كه گفت بيرون رفتم با صفوان بن مهران[جمّال] و جمعى ديگر از اصحاب خودمان به سوى نجف بعد از خروج حضرت صادق(ع) از حيره به جانب مدينه، پس زمانى كه ما فارغ شديم از زيارت يعنى زيارت امير مؤمنان(ع) ، گردانيد صفوان صورت خود را به جانب مشهد ابوعبدالله(ع) پس گفت از براى ما كه زيارت كنيد حسين(ع) را از اين مكان از نزد سر مقدّس امير مؤمنان كه از اينجا ايما و اشاره كرد به سلام بر آن حضرت جناب صادق(ع) و من در خدمتش بودم: سيف گفت: پس خواند صفوان همان زيارتى را كه روايت كرده بود (علقمة بن محمّد حضرمى) از حضرت باقر(ع) در روز عاشورا، آنگاه دو ركعت نماز كرد نزد سر اميرالمؤمنين(ع) و وداع گفت. بعد از آن نماز، اميرمؤمنان(ع) را و اشاره كرد به جانب قبر حسين(ع) به سلام در حالتى كه گردانيده بود روى خود را به جانب او و وداع كرد بعد از زيارت او را و از دعاهايى كه بعد از نماز خواند اين بود: «يا الله يا الله...»، ثواب زيارت و دعا در متن كتاب گذشت.
32) . هدية الزّائرين و بهجة الناظرين، از ص ١٨١ تا ١٨۴، البلد الأمين، كفعمى، ص ٢٧١ تا ٢٧۴؛ مصباح الكفعمى، ص ۴٨۵؛ مصباح المتهجّد، ص ٧٧٧، مصباح الزّائر، از ص ٢٧٢ تا ٢٧۶. صفوان از امام صادق(ع) نقل مى‌كند كه آن حضرت خود و پدران بزرگوارشان تا جبرئيل و خداوند اين زيارت و دعا را ضمانت كرده‌اند كه در متن كتاب به طور كامل نقل شد.
33) . «الصّدف المشحون بأنواع العلوم و الفنون»، حاج مولى محمّد شريف شيروانى، ج ٢، ص١٩٩ و الذريعة، ج ١۵، ص ٢٩ به نقل از همان كتاب و «شفاء الصدور فى شرح زيارۀ العاشور» ص١١٠ و ١١١ در هامش كتاب.
 
منابع:

١ - قرآن كريم.

٢ - نهج البلاغة، سخنان حضرت مولى امير مؤمنان(ع)، سيد رضى، ترجمۀ دكتر سيد جعفر شهيدى، شركت انتشارات علمى و فرهنگى، چاپ چهاردهم، تهران، ١٣٧٨.

٣ - الكافى، ثقۀ‌الاسلام كلينى، ٨ جلد، دارالكتب الاسلامية، تهران - ١٣۶۵شمسى.

۴ - من لايحضره الفقيه، شيخ صدوق، ۴ جلد، انتشارات جامعة مدرسين حوزۀ علميۀ قم، ١۴١٣قمرى.

۵ - التهذيب، شيخ طوسى، ١٠ جلد، دارالكتب الاسلاميۀ، تهران، ١٣۶۵شمسى.

۶ - وسائل الشيعة، شيخ حرّ عاملى، ٢٩ جلد، مؤسسّۀ آل البيت، قم - ١۴٠٩ قمرى.

٧ - مستدرك الوسائل، محدّث نورى، ١٨ جلد، مؤسّسۀ آل البيت، قم - ١۴٠٨ قمرى.

٨ - بحارالأنوار، علاّمۀ مجلسى، ١١٠ جلد، مؤسسّۀ الوفاء بيروت، ١۴٠۴ قمرى.

٩ - الأمالى، شيخ طوسى، انتشارات دارالثقافة، قم، ١۴١۴ قمرى.

١٠ - جُنّة الأمان الواقية و جَنّة الايمان الباقية، معروف به «مصباح الكفعمى»، ابراهيم بن على عاملى كفعمى، انتشارات رضى، قم - ١۴٠۵قمرى.

١١ - البلد الأمين، كفعمى، چاپ سنگى.

١٢ - جامع الأخبار، تاج‌الدّين شعيرى، انتشارات رضى، قم - ١٣۶٣ شمسى.

١٣ - تفسير قمّى، على بن ابراهيم بن هاشم قمى، ٢ جلد، مؤسّسۀ دارالكتاب، قم - ١۴٠۴ قمرى.

١۴ - عُدّة الدّاعى، ابن فهد حلّى، دارالكتاب الاسلامى، ١۴٠٧ قمرى.

١۵ - المزار، شيخ مفيد، كنگرۀ شيخ مفيد، قم، ١۴١٣ قمرى.

١۶ - مصباح المتهجّد، شيخ طوسى، مؤسسۀ فقه شيعه، بيروت - ١۴١١ قمرى.

١٧ - الدّروس الشرعيۀ فى فقه الاماميه، شيخ شمس الدين محمد بن مكى العاملى (شهيد اوّل)، ٢ جلد، انتشارات جامعۀ مدّرسين حوزۀ علميۀ قم، چاپ اوّل، ١۴١٢ قمرى.

١٨ - الألفية و النّفلية، شهيد اوّل، دفتر تبليغات اسلامى حوزۀ علميۀ قم - ١٣۶۴ شمسى.

١٩ - العروة الوثقى، آيت‌الله العظمى سيد محمّدكاظم طباطبايى يزدى، انتشارات جامعة مدرّسين حوزۀ علميۀ قم، ١۴١٧قمرى.

٢٠ - منهاج الصّالحين، آيت‌الله العظمى سيد على حسينى سيستانى، ٣ جلد، مؤسسۀ آل البيت قم.

٢١ - تعليقة على العروة الوثقى، آيت‌الله العظمى سيد على حسينى سيستانى، ٣ جلد، مؤسسۀ آل البيت قم.

٢٢ - المزار الكبير، شيخ ابوعبدالله محمّد بن جعفر المشهدى الحائرى، تحقيق جواد قيومى اصفهانى، مؤسسۀ نشر اسلامى - ١۴١٩ قمرى، تهران.

٢٣ - المزار، شهيد اوّل، مدرسۀ الامام المهدى(ع)، قم - ١۴١٠ قمرى.

٢۴ - الذّريعة الى تصانيف الشيعة، ٢۶ جلد، علاّمه شيخ آقا بزرگ تهرانى، دارالاضواء، بيروت، ١۴٠٣ هجرى قمرى.

٢۵ - الأعلام، خيرالدّين الزركلى، دارالعلم للملايين، بيروت، ١٩٨٠ ميلادى.

٢۶ - معجم المطبوعات النجفية، محمّدهادى الأمينى، مطبعة الآداب، نجف، ١٩۶۶ ميلادى ١٣٨۵ قمرى.

٢٧ معجم المؤلّفين، عمر رضا كحّاله، مكتبة المثنى، بيروت - دار إحياء التّراث العربى.

٢٨ - النهاية فى غريب الحديث و الأثر، مجد الدّين بن محمّد ابن الاثير الجزرى، دارالكتب العلمية، بيروت، ١۴١٨ قمرى.

٢٩ - تاج العروس، سيد محمّد مرتضى حسينى واسطى زبيدى حنفى، منشورات مكتبة الحياة، بيروت.

٣٠ - المحاسن، احمد بن محمّد بن خالد برقى، دارالكتب الاسلامية، قم - ١٣٧١ قمرى.

٣١ - موسوعة (الغدير فى الكتاب و السنّة و الأدب)، علاّمۀ امين مؤسسۀ دائرة المعارف الفقه الاسلامى، چاپ سوم، ١۴٢۵ قمرى (در ١۴ جلد).

٣٢ - الميزان فى تفسير القرآن، ٢٠ جلد، علاّمۀ طباطبايى، دارالكتب الاسلامية، تهران، چاپ پنجم، زمستان ١٣٧٢ شمسى. و ترجمۀ آن: سيد محمّدباقر موسوى همدانى، دفتر انتشارات اسلامى جامعۀ مدرسين.

٣٣ - تفسير تسنيم، آيت‌الله جوادى آملى، نشر اسراء - قم.

٣۴ - روح مجرّد (يادنامه عارف بزرگ سيد هاشم موسوى حدّاد)، علاّمه حسينى تهرانى، انتشارات علاّمۀ طباطبايى، چاپ پنجم، رمضان المبارك ١۴٢٠ قمرى.

٣۵ - الاقبال بالأعمال الحسنة، ٣ جلد، سيد رضى الدين على بن موسى بن جعفر بن طاووس. تحقيق: جواد قيومى اصفهانى، دفتر تبليغات اسلامى حوزۀ علميۀ قم، ١٣٧٧ش١۴١٩/ق.

٣۶ - هدية الزّائرين و بهجة النّاظرين، شيخ عبّاس قمى، مؤسّسۀ جهانى سبطين، قم، ١٣٨٣شمسى.

٣٧ - مفاتيح الجنان، شيخ عبّاس قمى، دفتر نشر فرهنگ اسلامى، تهران - ١٣٧۶.

٣٨ - كامل الزّيارات، شيخ جعفر بن محمّد بن قولويه قمى، نشر الفقاهة، قم. تحقيق: جواد قيومى اصفهانى، ١۴٢۴ قمرى.

٣٩ - مجمع البحرين، ۶ جلد، شيخ فخرالدين طريحى، تحقيق سيد احمد حسينى، مكتبة المرتضوية، تهران - ١٣٧۵ شمسى.

۴٠ - فرهنگ عاشورا، جواد محدّثى، نشر معروف، قم - ١٣٨٣ شمسى.

۴١ - برگ و بار، گزيدۀ اشعار، جواد محدّثى، دفتر تبليغات اسلامى حوزۀ علميۀ قم.

۴٢ - ز مهر افروخته، سيد على تهرانى، انتشارات سروش، تهران، ١٣٨١.

۴٣ - كشكول براى منبر، رضا استادى.

۴۴ - در محضر آيت‌الله العظمى بهجت، ج ١، محمّدحسين رخشاد.

۴۵ - در محضر علاّمۀ طباطبايى، محمّدحسين رخشاد، انتشارات سماء قلم، ١٣٨٢.

۴۶ - مهر تابان (يادنامۀ علاّمۀ طباطبايى) علاّمه حسينى تهرانى، ١۴١٧ قمرى.

۴٧ - لبّ اللّباب در سير و سلوك اولى الألباب، علاّمه حسينى تهرانى، انتشارات حكمت، تهران، ١۴١۶ قمرى.

۴٨ - موسوعۀ طبقات الفقهاء، اشراف جعفر سبحانى، مؤسّسۀ الامام الصّادق(ع)، قم، ١۴٢۴ قمرى.

۴٩ - حماسۀ غدير، محمدرضا حكيمى، دفتر نشر فرهنگ اسلامى، تهران.

۵٠ - فرياد روزها، محمدرضا حكيمى، انتشارات دليل ما، قم، پاييز ١٣٨٢.

۵١ - مير حامد حسين، محمدرضا حكيمى، دفتر نشر فرهنگ اسلامى.

۵٢ - بشارة المصطفى لشيعة المرتضى، عمادالدين طبرى، كتابخانة حيدريه، نجف، ١٣٨٣قمرى.

۵٣ - مثنوى معنوى، مولانا جلال الدين محمّد بلخى، تصحيح: قوام الدّين خرّمشاهى.

۵۴ - شذرات المعارف، آيت‌الله العظمى ميرزا محمّدعلى شاه‌آبادى، بنياد معارف و علوم اسلامى.

۵۵ - حديث رويش، خاطرات و يادداشت‌هاى حجّت‌الاسلام و المسلمين محمّدحسن رحيميان، مركز اسناد انقلاب اسلامى، تهران، زمستان ١٣٨٢.

۵۶ - خاطرات آيت‌الله ابوالقاسم خزعلى، مركز اسناد انقلاب اسلامى، تهران، تدوين: دكتر حميد كرمى پور، تابستان ١٣٨٢ شمسى.

۵٧ - جريان‌ها و سازمان‌هاى مذهبى - سياسى ايران، رسول جعفريان، چاپ ششم، ١٣٨۵.

۵٨ - ديدار با ابرار، علاّمۀ امينى، مصلح نستوه، عليرضا سيد كبارى، سازمان تبليغات اسلامى، تهران، ١٣٧٢ شمسى.

۵٩ - شرح الزيارة الجامعة الكبيرة، ۴ جلد، شيخ احمد بن زين الدّين الاحسائى، دارالمفيد، بيروت.

۶٠ - عتبات عاليات عراق، دكتر اصغر قائدان، نشر مشعر.

۶١ - مصباح الزّائر، سيد بن طاووس، مؤسسۀ آل البيت، قم.

۶٢ - بصائرالدّرجات فى مناقب آل محمد، محمد بن حسن الصفّار، منشورات ذوى‌القربى، قم.

۶٣ - الدرّة النّجفيۀ، منظومۀ فقهى، علاّمة بحرالعلوم، مكتبة المفيد.

۶۴ - جامع أحاديث الشيعة، تحت اشراف آيت‌الله العظمى بروجردى، شيخ اسماعيل ملايرى، ٣١ جلد.

۶۵ - مفردات الفاظ القرآن، راغب اصفهانى، مكتبة المرتضوية، تهران. تقديم: نديم مرعشلى.

۶۶ - مستدرك سفينة البحار، آيت‌الله شيخ على نمازى شاهرودى.

۶٧ - العين، خليل بن أحمد فراهيدى، ٣ جلد، انتشارات اسوه.

۶٨ - فروغ شهادت، آيت‌الله شيخ على سعادت پرور، انتشارات پيام آزادى، ١٣٧۶ - تهران.

۶٩ - عطش (سير توحيدى حضرت آيت‌الله سيد على قاضى طباطبايى، مؤسسۀ فرهنگى مطالعاتى شمس الشموس، ١٣٨۴ - تهران.

٧٠ - لغتنامۀ دهخدا.

٧١ - فلاح السّائل، سيد بن طاووس، دفتر تبليغات اسلامى حوزۀ علميۀ قم.

٧٢ - شفاء الصّدور فى شرح زيارة العاشور، حاج ميرزا ابوالفضل تهرانى، تحقيق و پاورقى: على موحّد ابطحى.

٧٣ - معاد شناسى، علاّمه سيد محمّدحسين حسينى تهرانى، انتشارات علاّمۀ طباطبايى، ١۴١٨ قمرى.

 
 
 
 
 
 
 
mehrab motavally